اعلان

اخر الأخبار

طليحة بن خويلد الأسدي


أرسل سيدنا سعد بن أبي وقاص سبعة رجال لإستكشاف أخبار الفرس، وأمرهم أن يأسروا رجلاً من الفرس إن إستطاعوا..

و بمجرد خروج السبعة رجال تفاجئوا بجيش الفرس أمامهم، وكانوا يظنون أنه بعيداً عنهم.. فقالوا نعود، إلا رجلاً منهم رفض العودة إلا بعد أن يتم المهمه التي كلفه بها سعد !!

وبالفعل عاد الستة رجال إلى جيش المسلمين، واتجه بطلنا ليقتحم جيش الفرس وحده

إلتف بطلنا حول الجيش وتخير الأماكن التي فيها مستنقعات مياه وبدأ يمر منها حتى تجاوز مقدمة الجيش الفارسي المكونة من 40 الف مقاتل ..

ثم تجاوز قلب الجيش حتى وصل إلى خيمة بيضاء كبيره أمامها خيل من أفضل الخيول فعلم أن هذه خيمة رستم قائد الفرس، فانتظر في مكانه حتى جنّ الليل فذهب إلى الخيمة، وضرب بسيفه حبالها فوقعت على رستم ومن معه بداخلها، ثم قطع رباط الخيل وأخذ الخيل معه وجرى، وكان يقصد من ذلك أن يهين الفرس، ويلقي الرعب في قلوبهم .. 

وعندما هرب بالخيل تبعه الفرسان .. فكان كلما إقتربوا منه أسرع .. وكلما إبتعد عنهم تباطأ حتى يلحقوا به لأنه يريد أن يستدرج أحدهم ويذهب به إلى سعد كما أمره، فلم يستطع اللحاق به إلا ثلاثة فرسان .. فقتل اثنان منهم وأسر الثالث.. 
كل هذه فعله وحده !!

فأمسك بالأسير ووضع الرمح فى ظهره وجعله يجري أمامه حتى وصل به إلى معسكر المسلمين .. وأدخله على سعد بن أبي وقاص .. 

فقال الفارسي: أمّني على دمي واصدقك القول.
فقال له سعد: الأمان لك ونحن قوم صدق ولكن بشرط ألا تكذب علينا
ثم قال سعد: أخبرنا عن جيشك.
فقال الفارسي في ذهول قبل أن أخبركم عن جيشي أخبركم عن رجلكم !!

فقال: إن هذا الرجل ما رأينا مثله قط ، وقد دخلت حروبا منذ نعومة أظافري.. رجل تجاوز معسكرين لا يتجاوزهما جيوش .. ثم قطع خيمة القائد وأخذ فرسه .. 

وتبعه الفرسان منهم ثلاثة .. قتل الأول ونعدله عندنا بألف فارس .. وقتل الثاني ونعدله بألف ، والإثنان أبناء عمي .. فاتبعته وأنا في صدري الثأر للإثنين اللذين قتلا، ولا أعلم أحدا في فارس في قوتي .. فرأيتُ الموت فاستأسرت (أي طلبت الأسر)، فإن كان من عندَكم مثله فلا هزيمة لكم !!

ثم أسلم ذلك الفارسي بعد ذلك.

أتعلمون من هذا البطل الذى أذهل الفرس وإخترق جيوشهم وأهان قائدهم ؟!
إنه: طليحة بن خويلد الأسدي

ليست هناك تعليقات

مشاركات مميزة